يدين المركز البريطاني للتراث الإسلامي أي شكل من أشكال العنف ضد النساء والفتيات. وتُسلط جرائم القتل المروعة التي وقعت مؤخراً بحق سارة إيفرارد، والأختين نيكول سمالمان وبيبا هنري، فضلاً عن مقتل سابينا نيسا، الضوء مجدداً على المخاطر الجسيمة التي تُهدد النساء والفتيات في مجتمعنا.
نتضامن مع عائلة سابينا نيسا في سعيها لتحقيق العدالة. لقد قمنا بحملات في الماضي وسنواصل حملاتنا من أجل منع العنف ضد النساء والفتيات.
نتقدم بأحر التعازي وأصدق المواساة إلى عائلة وأصدقاء سابينا نيسا. نسأل الله أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يلهم أهلها وأصدقاءها الصبر والسلوان على فقدان عزيزتهم التي لا تُعوَّض.
أصدرت الحكومة في يوليو/تموز استراتيجية للمساعدة في منع العنف ضد النساء والفتيات، ووعدت بتحسين خدمات الدعم للأقليات، بالإضافة إلى حملة توعية صحية عامة تركز على سلوك الجناة. نتطلع إلى رؤية هذه الاستراتيجية تُنفذ وتُدعم بالموارد اللازمة.
ترى جماعات مناصرة حقوق المرأة أن من المفارقات أن يقع عبء سلامة المرأة على عاتقها، رغم أن امرأة تُقتل على يد رجل كل ثلاثة أيام في إنجلترا. إننا نمدّ يد العون لجميع النساء لكي يشعرن بالأمان والثقة في السير في الشوارع وممارسة حياتهن اليومية دون خوف.
سنواصل العمل مع شركائنا من مختلف الأديان وغير المتدينين، بما في ذلك قادتنا السياسيين ووسائل الإعلام، لضمان وحدتنا في التصدي لجميع أشكال العنف ضد النساء والفتيات.







