بيان صحفي
من مركز التراث الإسلامي البريطاني، للنشر الفوري
30 يوليو 2024
إدانة أعمال العنف والمعلومات المضللة الأخيرة في ساوثبورت
يشعر المركز البريطاني للتراث الإسلامي بحزن عميق وصدمة بالغة إزاء الحادثة المأساوية التي وقعت مؤخراً في ساوثبورت، والتي أسفرت عن مقتل فتيات صغيرات. قلوبنا وصلواتنا مع الضحايا، ونعرب عن خالص تعازينا لأسرهم في هذا الوقت العصيب.
نشعر أيضاً بانزعاج شديد إزاء مشاهد العنف وأعمال الشغب والاعتداءات التي وقعت خارج مسجد في ساوثبورت. ومن المثير للقلق بشكل خاص مشاهدة بلطجية اليمين المتطرف وهم يعتدون على الشرطة ويستهدفون دار عبادة. هذا السلوك غير مقبول بتاتاً ويتنافى مع قيم مجتمعنا.
في خضمّ هذه الفترة العصيبة، يستغلّ متطرفو اليمين المتطرف هذا الحادث المأساوي فرصةً لزرع الفتنة بين المجتمعات. ندين بشدّة كلّ من يحرض على هذا العنف والكراهية، سواءً عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو غيرها. إنّ نشر المعلومات المضللة وتأجيج العداء لا يُسهم إلا في تعميق الانقسامات وإدامة العنف.
نُشيد بشجاعة الشرطة وجهودها في السيطرة على عصابات الشغب الإجرامية هذه. لقد ساهم تفانيهم وسرعة تحركهم في منع تصعيد الوضع وتفاقم الأضرار.
ندعو السلطات إلى محاكمة المسؤولين عن هذه الاضطرابات والأفراد الذين يحرضون على الكراهية. من الأهمية بمكان تحقيق العدالة لردع أعمال العنف المستقبلية وضمان سلامة مجتمعاتنا واستقرارها.
نحث الجميع على التزام الهدوء وتجنب نشر المعلومات غير الموثقة التي قد تحرض على العنف. من الأهمية بمكان أن نتحد ضد الكراهية وأن نعمل معاً لتعزيز السلام والتفاهم.
مركز التراث الإسلامي البريطاني






