مشروع السكري في المجتمع المسلم
يهدف مشروع السكري في المجتمع المسلم إلى الحد من التفاوتات الصحية التي يعاني منها المجتمع المسلم الأكثر عرضة للإصابة بداء السكري من النوع الثاني، والذين عادةً ما يحصلون على الرعاية الصحية بشكل أقل فعالية عند إصابتهم بالسكري. ويركز المشروع على الجوانب الدينية والمهنية لمرض السكري.
واصل المشروع التواصل مع المسلمين من خلال الأئمة ومديري المراكز الثقافية المجتمعية والنساء المؤثرات، وذلك بتدريبهم على مفهوم المدربين عبر برنامج تدريبي يوظف البُعد الديني لتيسير تغييرات إيجابية في نمط الحياة وتحسين الصحة العامة. وتشير التجارب والأدلة إلى أن هذه الرسائل أكثر فعالية، مما يزيد من احتمالية استدامة التغيير السلوكي. وقد أنشأ المشروع شبكة إدماج مرضى السكري من النوع الثاني، وحقق ما يلي:
- التواصل المجتمعي في جميع أنحاء مانشستر الكبرى لرسم خرائط المراكز الثقافية والمساجد. كما تم إنشاء روابط مع الأئمة المحليين وقادة الخدمات الصحية الوطنية في المناطق.
- تم تطوير وتصميم دليل للتوعية والتدريب على مرض السكري بالتعاون مع الأئمة ومديري المراكز المجتمعية. يستشهد الدليل بأمثلة من القرآن الكريم وسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم لتعزيز الصحة. كما يتضمن خطبة حول تعزيز الصحة من منظور إسلامي.
- تم تدريب أئمة مانشستر ومديري المراكز المجتمعية على استخدام الدليل لتوعية المصلين ومستخدمي خدماتهم. كان التدريب تفاعليًا، كما تم تقديمه بلغات مختلفة لتسهيل الوصول إلى من يجدون صعوبة في اللغة الإنجليزية.
- قمت بتجربة الدليل ومراجعة فعاليته وتأثيره وسهولة استخدامه.
- تم تطبيق برنامج تدريبي شامل على مستوى منطقة مانشستر الكبرى لإعداد دليل إرشادي للأئمة ومديري المراكز المجتمعية. ويُستخدم هذا الدليل كنموذج لتطوير موارد تعليمية لمجتمعات دينية أخرى تعاني من التهميش.

“"يستشهد دليل التدريب على مرض السكري بأمثلة من القرآن الكريم وإرشادات النبي محمد لتعزيز صحة أفضل."”


